الشبكة المتوسطية لهيئات التقنين

Autorità per le Garanzie nelle Comunicazioni) AGCOM)

تقديم الهيئة
هيئة الضمان ?ي الاتصالات الإيطالية هيئة مستقلة أحدثت بموجب القانون رقم 249 الصادر بتاريخ 31 يوليوز1997. ومن أهم سمات نشاطها وقراراتها الاستقلالية. مثل باقي الهيئات المشتغلة ?ي إطار النظام الإيطالي، تخضع هيئة الضمان لمراقبة البرلمان الذي حدد صلاحياتها ونظامها الأساسي وانتخب أعضاءها. وتتكون أجهزة الهيئة من: الرئيس، لجنة البنيات التحتية والشبكات، لجنة الخدمات والمنتجات و المجلس. كل لجنة عبارة عن جهاز مجمعي يتكون من الرئيس السيد كورادو كالابرو وأربعة م?وضين.
 
أعضاء لجنة البنيات التحتية والشبكات هم:
الرئيس والم?وضون جيانكارلو إنوتشنزي بوطي، ميتشيلي لوريا، سيباستيانو سورتينو، جيانلويدجي ماجري.
أعضاء لجنة الخدمات و المنتجات هم:
الرئيس والم?وضون ستي?انو مانوني، نيكولا دانجيلو، روبيرطو نابولي، إنزو سا?اريتزي.
يتكون المجلس من الرئيس وجميع الم?وضين.
 
تعتبر هيئة الضمان قبل كل شيء "ضامنا"، ?المهمتان الأساسيتان اللتان أوكلتا إليها من طر? القانون رقم 249 هما ضمان الشروط العادلة لمنا?سة منص?ة ?ي السوق وحماية الحقوق الأساسية لكل المواطنين.
وتتعلق الضمانات ب:
المتعهدين عبر:
ت?عيل تحرير سوق الاتصالات من خلال أنشطة للضبط والمراقبة وحل الخلا?ات؛
ترشيد الموارد ?ي القطاع السمعي البصري؛
تطبيق القوانين المضادة لتوحيد الشركات، التقصي حول الوضعيات الغالبة، تنظيم جدول متعهدي الاتصال.
المستهلكين عبر:
المراقبة الصارمة لجودة ولتوزيع المنتجات والخدمات، بما ?يها الإشهار؛
حل النزاعات بين المتعهدين والمستهلكين؛
تقنين الخدمة الكونية وإحداث معايير خاصة من أجل حماية الشرائح الهشة اجتماعيا؛
الد?ع بالتعددية السياسية والاجتماعية والاقتصادية ?ي مجال البث الإذاعي والتل?زي، والح?اظ عليها؛
الد?اع عن حقوق المؤل? بالنسبة للمنتجات السمعية البصرية والبرامج المعلوماتية، من خلال وحدتها الجديدة ضد القرصنة.
تسعى الهيئة بشكل خاص إلى الابتكار التكنولوجي الذي يشجع خلق منتجات وخدمات جديدة إضا?ة إلى دوائر إنتاجية جديدة. ?النمو التكنولوجي يشجع خلق لغات جديدة ويدعم ?ي ن?س الوقت محو الأمية المعلوماتية لمواطني "مجتمع الإعلام".
 
تعتبر هيئة الضمان هيئة " تقارب " طبقا لخيار البرلمان الذي خول لها سلسلة من المهام تمتد من الاتصالات السلكية واللاسلكية إلى النشر مرورا بالاتصال السمعي البصري. وقد راعى هذا الخيار التحولات العميقة الناجمة عن " الثورة الرقمية " والتي خلطت الحدود بين مختل? وسائل الاتصال إلى درجة أن مضامينها- صور ومعطيات وأصوات- أصبحت ت?اعلية أكثر ?أكثر.
سيتم إدماج الهات? والتل?زة والحاسوب قريبا ضمن أرضية مشتركة ستتقارب ?يها كل التكنولوجيات،  مما سيؤدي إلى الر?ع من تشكيلة الخدمات الممكن تقديمها للجمهور.
يعتبر النموذج المتبنى من طر? الهيئة شبه ?ريد على الساحة الدولية و?ي عدد من الدول التي صارت تنظر إليه باهتمام متزايد.

{PAYS}

.